بلينوس الحكيم

17

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

ما لا يستطيع من كان له أدنى فهّم أن يردّه على قائله ولا يمتنع من القبول [ 2 ] إلّا أن يكون رادّا لما يعلم معاندا لما يعرف شروداعن الحقّ . فنقول أوّل ذلك لمن زعم [ 4 ] ألّا إله ولا خالق : هل تعرفون شيئا ؟ فإن أقرّوا بمعرفة شئ من الأشياء ، فقد أقرّوا بخالق [ 5 ] لا محالة لأنّ الذي أقرّوا به لم يصنع [ 6 ] نفسه أبدا ، فإن كان الذي أقرّوا به مصنوعا ، فله صانع لا محالة ، فالمصنوع هو المخلوق المحتاج والصانع هو الخالق الواهب [ 8 ] . [ 8 ] فإن قال قائل : فإن كان ذلك الشئ الذي أقرّوا به كائنا ما كان [ 9 ] ليس بمصنوع ! قلنا له : أفصانع هو ؟ فإن قال : نعم ، فقد أقرّ بالصانع الخالق ؛ وإن قال : ليس هو بصانع ، فقد جحد عقله إذ زعم [ 11 ] أنّه يجد شيئا ليس بمصنوع ولا صانع ، وذلك أنّه لا يعدو الذي أقرّ به [ 12 ] من أن يكون موجودا تقع عليه الحواسّ أو مفقودا [ 13 ] تدركه الأوهام أو خالقا

--> [ 2 ] من قبول MLP : من قبوله K - - شرودا ML : شواد P : شاردا K - [ 4 ] فنقول . . . زعم M : فنقول في ذلك للذين زعموا LP : فنقول في أول ذلك للذين زعموا K - [ 5 ] بخالق LPK : بالخالق M - [ 6 ] لم يصنع MPK : لا يصنع L - - أبدا M : ناقص في LPK - [ 8 ] الواهب MPK : الواحد L - [ 9 ] كان . . . ما كان M : ذلك الشئ الذي أقروا به L : ذلك الشئ كائن فإن كان الذي أقر به PK - [ 11 ] إذ زعم MLP : لأنه زعم K - [ 12 ] بمصنوع . . . به M : بمعمول ولا عامل وذلك لأن الذي أقر به لا يعدو L : بمعمول ولا عامل وذلك أنه لا يعد وما أقر به P : بمعمول ولا عامل ولا يخلو من أقر بذلك K - [ 13 ] مفقودا LPK : معقولا M - - أو خالقا ML : وخالق PK -